Muharram 2026 is expected to begin around 17th June 2026, subject to moon sighting and regional announcements.
Surplus
Deductions
Total amount subject to Khums 0$
Khums Due 0$
Sahm al Imam to be paid 0$
Sahm al Sada to be paid 0$

يحيي شهر محرم فينا قيم التضحية والعطاء التي جسدها الإمام الحسين (عليه السلام)، ويذكرنا بمسؤوليتنا تجاه من هم بأمس الحاجة إلى الرعاية والدعم.
وفي هذا الشهر، تواصل مؤسسة العين جهودها للوصول إلى المزيد من الأطفال اليتامى المحتاجين في العراق وأفغانستان وغانا، وتوفير الرعاية الشاملة التي تساعدهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وكرامة. يمكنكم المساهمة في تغيير حياة طفل يتيم من خلال الكفالة الشهرية، أو دعم رعايته لمدة أسبوعين أو شهر أو أكثر.

استنادًا إلى أكثر من عشرين عامًا من الخبرة الميدانية والعمل المباشر مع الأطفال اليتامى وعوائلهم، طورت مؤسسة العين برنامجًا رائدًا للكفالة يهدف إلى مساعدة الأطفال اليتامى على تجاوز الفقر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا. ويمكن أن تسهم الكفالة الشهرية المقدمة للأوصياء في تغطية ما يلي:

على مدى أكثر من عقدين، طورت مؤسسة العين نموذجًا متكاملًا للرعاية الشاملة يقوم على ستة محاور رئيسية بهدف تمكين الأطفال اليتامى وعوائلهم من بناء مستقبل أكثر استقرارًا.
وإلى جانب الدعم المالي، يمكن للأطفال اليتامى وعوائلهم الاستفادة من مجموعة من الخدمات المتخصصة، من بينها:

يوجد حاليًا XXXXX طفلًا يتيمًا بانتظار الكفالة. ويهدف صندوق شهر محرم إلى توفير الرعاية الضرورية للأطفال الذين لم يحصلوا بعد على كفيل، من خلال المساهمة في تغطية احتياجاتهم الأساسية خلال هذه الفترة.
تواجه أفغانستان واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في العالم، حيث لا تزال ملايين العوائل تعاني من الفقر وعدم الاستقرار. وانطلاقًا من خبرتها الممتدة لأكثر من عشرين عامًا في رعاية الأطفال اليتامى، تعمل مؤسسة العين على توفير الدعم المستدام للأطفال اليتامى في أفغانستان، بما يسهم في تعزيز استقرارهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وفي مختلف أنحاء البلاد، تكافح العديد من الأمهات الأرامل لتأمين احتياجات أطفالهن اليتامى في ظل محدودية الموارد وصعوبة الظروف المعيشية.
ومن خلال فرقها الميدانية وجهودها المستمرة للوصول إلى المناطق النائية والأكثر احتياجًا، تواصل مؤسسة العين التعرف على الأطفال اليتامى وتقديم الرعاية لهم في بعض من أكثر المناطق هشاشة وحرمانًا في أفغانستان.
في شهر محرم، ساهموا في إيصال الكفالة والرعاية المتخصصة إلى المزيد من الأطفال اليتامى في أفغانستان.


يتلقى اليوم أكثر من 500 طفل يتيم في غانا الرعاية والدعم من مؤسسة العين، من خلال برامج متكاملة تشمل المخصصات المالية الشهرية، والمساعدات الغذائية، والرعاية الصحية، والدعم التعليمي، ودعم السكن، إلى جانب خدمات أخرى تسهم في تحسين جودة حياتهم ومستقبلهم. كما يمكن للأمهات الأرامل الاستفادة من خدمات الدعم القانوني عند الحاجة، بما يساعدهن على مواجهة التحديات التي تعترض استقرار عوائلهن.
وتواصل فرق المؤسسة توسيع نطاق عملها في شمال غانا، حيث تعاني العديد من العوائل من الفقر الشديد وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

يتلقى اليوم أكثر من 108,000 طفل يتيم في مختلف أنحاء العراق رعايةً طويلة الأمد من خلال برامج وخدمات مؤسسة العين المتخصصة، المصممة لتلبية احتياجاتهم وتعزيز استقرارهم على المدى البعيد.
ومن خلال 15 مركزًا للأنجم الزاهرة المنتشرة في أنحاء العراق، توفر المؤسسة للأطفال اليتامى وعوائلهم إمكانية الوصول إلى مجموعة متكاملة من الخدمات المتخصصة ضمن نموذج الرعاية الشاملة الذي تتبناه المؤسسة.
وتشمل هذه الخدمات:
وانطلاقًا من نهج يضع الطفل في قلب عملية الرعاية، تضم العديد من المراكز مرافق مخصصة للأطفال، بما في ذلك غرف الألعاب والمساحات الترفيهية، إلى جانب متاجر مجانية تتيح للأطفال اختيار احتياجاتهم الأساسية في بيئة آمنة تعزز شعورهم بالاستقلالية.

رحلة صنعتها الرعاية المستدامة وفتحت لها أبواب المستقبل
رحلة صمود وأمل في مواجهة التحديات
من المعاناة إلى الاستقرار بفضل الدعم المستمر
من طفل يتيم إلى طبيب يخدم مجتمعه
رحلة صنعتها الرعاية المستدامة وفتحت لها أبواب المستقبل
كان هناك وقت اعتقدت فيه نبأ أن رحلتها التعليمية قد وصلت إلى نهايتها. فقد دفعتها الظروف المعيشية الصعبة إلى ترك الدراسة في سن مبكرة، لتبدو أحلامها وطموحاتها بعيدة المنال.
لكن نبأ لم تسمح للظروف بأن تحدد مستقبلها.
“التحقت بدورة لتعلم صناعة الحلويات في مركز الأنجم الزاهرة التابع لمؤسسة العين، حيث تعلمت مهارات إعداد المخبوزات والحلويات. ومع استمرار تطوير مهاراتي وخبرتي، حصلت على فرصة عمل في المركز نفسه الذي تلقيت فيه التدريب.
واليوم، وبإذن الله، أتطلع إلى الخطوة التالية وتحقيق حلمي بافتتاح مشروع خاص بي في مجال صناعة الحلويات.”
ومن خلال الرعاية طويلة الأمد والفرص المناسبة، يتمكن الأطفال اليتامى مثل نبأ من استعادة الثقة بأنفسهم، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا واستقلالية.
رحلة صمود وأمل في مواجهة التحديات
على الرغم من أنه لم يتجاوز التاسعة من عمره، إلا أن عبد الرؤوف واجه من الصعوبات ما يفوق ما قد يمر به كثيرون طوال حياتهم. فبعد أن فقد والده في سن مبكرة، شُخص لاحقًا بالفشل الكلوي، الأمر الذي زاد من الأعباء والتحديات التي تواجهها عائلته.
ومع ذلك، لا يزال عبد الرؤوف طفلًا مفعمًا بالحيوية والأمل. فهو يحب كرة القدم والرسم وقضاء الوقت مع إخوته، ويحلم بأن يصبح رجل إطفاء في المستقبل ليساعد الآخرين كما يساعد الأبطال الذين يعجب بهم.
واليوم، وبفضل الرعاية والدعم المستمر، يحصل عبد الرؤوف وعائلته على المساندة التي يحتاجونها، بما في ذلك الوصول إلى الرعاية الطبية الضرورية، ومواصلة تعليمه، والتطلع إلى المستقبل بثقة وأمل.
من المعاناة إلى الاستقرار بفضل الدعم المستمر
قبل سنوات قليلة، واجهت سميرة وشقيقتاها مستقبلًٍا غامضًا بعد فقدان والدهن، فيما كانت والدتهن تتحمل وحدها مسؤولية إعالة العائلة وتوفير احتياجاتها الأساسية وسط ظروف معيشية صعبة.
وفي عام 2021، بدأت صفحة جديدة في حياة العائلة بعد تسجيلها لدى مؤسسة العين. فمن خلال الرعاية والدعم المستمر، تمكنت سميرة وشقيقتاها من الحصول على المساندة التي احتجن إليها، واستعادة شعور أكبر بالأمان والاستقرار في حياتهن اليومية.
واليوم، تنظر سميرة إلى مستقبلها بثقة وأمل أكبر، في قصة تجسد كيف يمكن للرعاية المستدامة والكفالة طويلة الأمد أن تحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال اليتامى وعوائلهم، وأن تمنحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا.
من طفل يتيم إلى طبيب يخدم مجتمعه
منذ سنواته الدراسية الأولى، تميز الدكتور نزار أحمد بتفوقه واجتهاده، وكان دائمًا من بين الطلبة الأوائل في مرحلته الدراسية. وبصفته أحد الأطفال اليتامى المحتضنين لدى مؤسسة العين، تلقى الرعاية والدعم اللذين مكناه من مواصلة تعليمه والسير بثبات نحو تحقيق طموحه.
ورغم التحديات التي واجهها في طفولته، لم يتخلَّ نزار عن حلمه في دراسة الطب، بل واصل مسيرته التعليمية بعزيمة وإصرار حتى تخرج من كلية الطب قبل عامين.
واليوم، يعمل الدكتور نزار في خدمة المرضى وتقديم الرعاية الصحية لأبناء مجتمعه، ليجسد قصة نجاح ملهمة تعكس الأثر المستدام للكفالة والرعاية طويلة الأمد.
إن قصة الدكتور نزار تؤكد أن الاستثمار في الطفل اليتيم لا يغير حياة فردٍ واحد فحسب، بل يصنع مستقبلًا أفضل لمجتمعات بأكملها، ويمنح الأطفال الفرصة ليصبحوا عناصر فاعلة ومؤثرة في خدمة الآخرين.
يمكنكم كفالة طفل يتيم بشكل جماعي مع أفراد العائلة أو الأصدقاء أو الزملاء أو أفراد المجتمع.
حيث يتولى شخص واحد دور ممثل المجموعة والتواصل مع مؤسسة العين، بينما يساهم بقية الأفراد في تغطية مبلغ الكفالة شهريًا أو سنويًا وفق ما يناسبهم.
ويُعد برنامج الكفالة الجماعية وسيلة مرنة تتيح تقاسم تكلفة الكفالة، بما يسهم في توسيع دائرة العطاء وتمكين المزيد من الأطفال اليتامى من الحصول على الرعاية والدعم الذي يحتاجون إليه.

منذ أكثر من عشرين عامًا، تعمل مؤسسة العين بمأذونية وإشراف سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، في استلام وصرف الحقوق الشرعية بما يخدم الأطفال اليتامى وعوائلهم.
ويشمل ذلك الصدقات، والصدقات الجارية، والخُمس، وسائر التبرعات الشرعية المسموح بصرفها في برامج الرعاية والدعم التي تقدمها المؤسسة. ومن خلال هذه الموارد، تواصل مؤسسة العين توفير الرعاية الشاملة والخدمات المتخصصة والدعم المستدام للأطفال اليتامى وعوائلهم، بما يسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أكثر استقرارًا.
وتعكس هذه المأذونية المباركة التزام المؤسسة بأعلى معايير الأمانة والشفافية والامتثال للأحكام الشرعية، إلى جانب خبرة تمتد لأكثر من عقدين في رعاية الأطفال اليتامى وخدمتهم.
اقرأ المأذونية الشرعية قدم تبرعكتتعامل مؤسسة العين مع كل تبرع تتلقاه بوصفه أمانةً ومسؤوليةً تستوجب أعلى درجات النزاهة والشفافية والالتزام.
ومنذ لحظة توثيق العوائل ودراسة احتياجاتها، مرورًا بتقديم الدعم ومتابعة أثره، تعمل فرق المؤسسة بشكل مباشر مع الأطفال اليتامى وعوائلهم لضمان وصول الرعاية إلى مستحقيها وتحقيق أكبر أثر ممكن في حياتهم.
وعلى مدى أكثر من عشرين عامًا، طورت مؤسسة العين منظومة عمل متكاملة تقوم على الشفافية والمساءلة والحوكمة الرشيدة، مما مكنها من تقديم رعاية مستدامة وموثوقة، وبناء أحد أكبر برامج الرعاية والدعم المخصصة للأطفال اليتامى وعوائلهم.
Muharram 2026 is expected to begin around 17th June 2026, subject to moon sighting and regional announcements.
The Muharram Fund helps provide urgent support for orphaned children currently awaiting permanent sponsorship.
وعلى خلاف الكفالة التي توفر دعمًا مستمرًا وطويل الأمد، يُعد صندوق محرم وسيلة لتقديم مساهمة لمرة واحدة تساعد في تغطية الاحتياجات الأساسية والضرورية للأطفال خلال فترة انتظارهم للكفالة.
تتيح الكفالة الجماعية لعدة أشخاص المساهمة معًا في كفالة طفل يتيم. ويتولى أحد الأفراد دور ممثل المجموعة والتواصل مع المؤسسة، بينما يساهم بقية الأعضاء في مبلغ الكفالة شهريًا أو سنويًا.
نعم، يمكنكم إلغاء الكفالة في أي وقت من خلال التواصل مع فريق المؤسسة. ونرجو التكرم بإشعارنا قبل موعد الإلغاء بأربعة أشهر على الأقل، لإتاحة الوقت الكافي لاتخاذ الترتيبات اللازمة والعمل على إيجاد كفيل بديل للطفل.
تعمل فرق مؤسسة العين بشكل مباشر مع الأطفال اليتامى وأوصيائهم من خلال منظومة دقيقة للتحقق والتسجيل وتقديم الدعم.
وتُصرف المخصصات المالية الشهرية مباشرة إلى الأمهات أو الأوصياء الشرعيين، مع متابعة اجتماعية مستمرة لضمان حصول العوائل على الرعاية والدعم اللازمين.
صُمم برنامج الكفالة في مؤسسة العين ليقدم رعاية طويلة الأمد تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للأطفال اليتامى وعوائلهم.
واستنادًا إلى خبرة ميدانية تمتد لأكثر من عشرين عامًا، لا تقتصر الكفالة على الدعم المالي الشهري فحسب، بل تشمل أيضًا إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، والدعم التعليمي، والتأهيل النفسي، والتدريب المهني، والمساعدات الموسمية، وخدمات المتابعة والرعاية الاجتماعية المستمرة؛ بما يسهم في تمكين الأسر من تجاوز الفقر وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار.
نعم. تعمل مؤسسة العين بمأذونية وإشراف سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) في استلام وصرف الحقوق الشرعية، بما في ذلك الصدقات، والصدقات الجارية، والخُمس، وسائر الحقوق الشرعية المسموح بصرفها.
وتُدار جميع التبرعات من خلال إجراءات واضحة ومتوافقة مع الأحكام الشرعية، طُورت على مدى أكثر من عشرين عامًا من العمل في رعاية الأطفال اليتامى وعوائلهم.
إذا كنتم تكفلون طفلًا يتيمًا في العراق حاليًا، يمكنكم إضافة كفالة أخرى في أفغانستان من خلال التواصل مع فريق المؤسسة أو اختيار أفغانستان أثناء إتمام إجراءات الكفالة.